احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الحكمة الثانية عشر: ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khadija
Admin
avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 513
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: الحكمة الثانية عشر: ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة   الأربعاء فبراير 29, 2012 3:11 pm





الحكمة الثانية عشر:
ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

شرح الحكمة:

هذه الحكمة تُركز على ضرورة اتخاذ الإنسان ساعات من العزلة بين الفينة و الأخرى يخلو فيها إلى نفسه كي يُقومها

و القلب ورد في القرآن الكريم بمعنى العقل (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)ق:37، و ورد كذلك بمعنى العضلة المعروفة (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )الرعد:28. و المراد بها في الحكمة هو مجمع العواطف الدافعة و الرادعة و الممجدة
أما كلمة عزلة فقد وردت في الحكمة نكرة للدلالة على أنها ليس المقصود بها العزلة الدائمة عن المجتمع، مما يتنافى مع الفطرة الإنسانية، إنما هي عُزلات متفرقة هما و هماك نلجأ إليها على قدر الاحتياج...
فالعزلة ليست مطلوبة لذاتها، بل هي مناسبة للتفكر و التأمل، فيما يفيد الإنسان ز يقربه من ربه، فهي بمثابة الحمية للمريض....
أما المراد بكلمة فكرة، هو موضوع يشتغل به الفرد بغية التقرب لله عز و جل لمعرفة هويته كعبد ز لمعرفة ذات ربه سبحانه و تعالى. فقد يكون موضوع الفكرة قرآنا، أو تفكرا أو سيرة نبوية...و الهدف من ذلك هو تقويم المسار و إيقاظ العقل نحو الحقيقة الكونية الكبرى...

أما أدلة ذلك من القرآن و السنة:
1- قول الله تعالى (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ )سبأ:46.
2- حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي رواه أبو داود و الترميذي و البيهقي و ابن أبي الدنيا من حديث عقبة بن أبي عامر أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم "ما النجاة؟" فأجابه الرسول عليه الصلاة و السلام " أمسك عليك لسانك، و ليسعك بيتك، و ابك على خطيئتك"
3- المنهج العملي الذي اتبعه الرسول صلى الله عليه و سلم بسلسلة الخلوات في غار حراء، و التي زاظب عليها حتى بعد البعثة حين كان يقوم في الليل فيصلي و يقرأ القرآن....

أما لماذا الليل؟
فلأنه وقت صفاء النفس و هدوء التفكر، و بذلك يتحقق المراد من العزلة في الانضباط لأوامر الله عز و جل و اجتناب نواهيه.

بقيت الإشارة أخيرا أن هذه العزلة لا تحتاج على مرشد بل اعلم أن مُرشدك هو كتاب الله و سيرة رسوله صلى الله عليه و سلم

فلنجعل إخوتي من العزلة منهجا نهرع إليه ليلا عندما نحس بالرغبة إلى العودة إلى ربنا، و العبد الكاتب أول مأمور بذلك إن شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحكمة الثانية عشر: ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: التصوف :: الحكم العطائية شرح وتحليل-
انتقل الى: