احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الحكمة الحادية عشر: ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khadija
Admin
avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 513
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: الحكمة الحادية عشر: ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه   الأربعاء فبراير 29, 2012 3:21 pm







الحكمة الحادية عشر:
ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه
شرح الحكمة:

ما معنى الخمول؟ هل هو الكسل و الدعة؟

لا...الخمول هو الابتعاد عن الأضواء و أسباب الشهرة، و أن يكون الإنسان مجهولا لدى الآخرين. و يعني ابن عطاء الله بحكمته هاته أن ابتعد بنفسك لترعى ذاتك و تنضج عقلك و تربي نفسك و تصفي سريرتك من الشوائب كعالَم النبات الذي يُستنبت حين يكون مدفونا في الأرض و الذي يمر بمرحلتين:

-مرحلة التأسيس في باطن الأرض
- مرحلة النمو و العطاء
فابن عطاء يقول أنه قبل الظهور على مسرح الأحداث يجب أن تتعهد نفسك بالتربية و التزكية من معوقاتها (نفس أمارة بالسوء، شهوات، أهواء...). أما إن قفز الإنسان عن هذه المرحلة، فإنه يكون كالنواة التي على وجه التراب و بين الحجارة فلن تنمو أبداً

لكن مصدر هذه الحكمة؟؟
مصدرها سيرة خير الورى محمد صلى الله عيه و سلم، الذي حُبب إليه الخلاء قبل بعثته عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام
إن على الإنسان ثلاثة أمور للنهوض بواجباته اتجاه المجتمع:

1- العلم:ففاقد الشيء لا يعطيه
2- تزكية النفس: فهي تطمح دائما إلى حب الظهور و الزعامة و جمع المال، و لا مناص لثنيها إلا بتعهدها بالتزكية
3- تطهير القلب من محبة الأغيار: و هي الأنداد، و المنافسون لله تعالى على قلوب الناس من مال و زعامة و أولاد و زوجة

أما السبيل لذلك هي تنظيم خلوات منتظمة لمعرفة ذاتنا و الوقوف على هويتنا كعباد لله عز و جل، و ذلك باتخاذ ورد دائم من أجل الصفاء من تلاوة و تدبر للقرآن، و لا يكون ذلك إلا باتخاذ خلوة بعيدا عن المجتمع و ضوضاءه. فنحن حين نحب أن نحل مشكلا دنيويا نحتاج للانعزال و توفير الظروف الملائمة الهادئة لحلها، فما بالك بأمور الدين...
إننا حين ننصرف للانعزال نكون واثقين أن عملنا هو لله عز و جل و لا خوف علينا حينئذ من المجتمع و أضوائه.

إلا أن وجب التنبيه أن العزلة التي يعنيها ابن عطاء هي أعم من الانعزال لوحدك في غرفتك، بل هي أيضا مُجالسة الصالحين و المرشدين و المعينين على طريق الله الذين يُعينون البراعم على أن تنبت و تتفتح جيدا بعيدا عن نقائص الأنشطة الاجتماعية و الحزبية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحكمة الحادية عشر: ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: التصوف :: الحكم العطائية شرح وتحليل-
انتقل الى: