احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حب الصالحين واتباعهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 880
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 50

مُساهمةموضوع: حب الصالحين واتباعهم   الثلاثاء فبراير 14, 2012 11:49 pm

حب الصالحين واتباعهم
هانى حسن
قال عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم كما قال أيضا سبحانه إنما يخشى الله من عباده العلماء ويقول المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم :ما اتخذ الله وليا جاهلا ولو اتخذه لعلمه وقال أحد الصالحين:
هم ولاة الأمر والحكم لهم
فإذا جاروا فمن ذا يعدل

فكان لزاما طاعتهم وضرورة الاقتداء بهم لأنهم خدام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدام دينه من بعده، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (علماء أمتى كأنبياء بنى إسرائيل) وقال أيضا صلوات ربى وسلامه عليه (العلماء ورثة الأنبياء).
فلما كان عدد الأنبياء 124 ألفا كذلك كان عدد الأولياء 124 ألفا في كل زمن لا ينقصون، فإذا مات منهم أحد حل محله غيره وهم العلماء العاملون بعلمهم. ولقد تعددت الأقوال في تعريف الصالحين منها:
قال سيدنا أنس رضى الله عنه (بلغنى أن العلماء يسألون يوم القيامة عما يسأل عنه الأنبياء). وقال سيدى أبو القاسم القشيرى (لو قرعوا الصخر بسوط تحذيرهم لذاب ولو ربط إبليس في مجلسهم لتاب) وله أيضا (اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة). وقال سيدى كمال الدين الدميرى الشافعى (لا يكون العارف عارفا حتى يكون كالأرض يطؤه البر والفاجر) وله أيضا (لكل أمة صفوة وصفوة هذه الأمة الصوفية). وقال عطاء بن أبى رباح (النظر إلى العابد عبادة). ومن أقوال سيدى أبو يزيد البسطامىSadإن لله تعالى عبادا لو حجبهم في الجنة عن رؤيته ساعة لاستغاثوا من الجنة ونعيمها كما يستغيث أهل النار). (صفة العارف صفة أهل النار لا يموت فيها ولا يحيى). (إذا رأيت مؤمنا صادقا بكلام أهل هذه الطريقة فاسأله الدعاء فإنه مجاب الدعاء).
والعبد هذا هو الحر الذى حصلت
له الخلافة جل الله معطيــه
أوصافه ظهرت من وصف مبدعه
وكل مظهر يبدى تجليـــه

كذلك مما قيل عن تعريف الصالحين:
(الشيخ من هداك بأخلاقه وأيدك بإطراقه وأنار باطنك بإشراقه) أبو مدين. (إن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض أربعين صباحا) الفضل بن عياض. (العارف كل يوم أخشع لأنه كل يوم أقرب) ذو النون المصرى.
(إن الله تعالى يفتح للعارف وهو على فراشه ما لا يفتح لغيره وهو قائم يصلى) سليمان الدارانى.
عبد عليه سمات القوم لائحة
وخلعة العز والتحكيم عاليه

فإذا كانت هذه بعض من صفات عباد الله الصالحين فكان لزاما علينا محبتهم لصدقهم في محبتهم وقربهم من خالقهم.
وفى وجوب محبة الصالحين قالواSadاطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبوا أهله فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم) أبو الدرداء.
(ما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله لأنه إذا أحبهم أحب الله وإذا أحبوه أحبه الله) أبو الفوارس. (أحب أولياء الله تعالى ليحبوك فإن الله تعالى ينظر إلى قلوب أوليائه فلعله أن ينظر إلى اسمك في قلب وليه فيغفر لك) أبو يزيد البسطامى.
(من أحب من يحب الله تعالى فإنما يحب الله ومن أكرم من يكرم الله تعالى فإنما يكرم الله) سفيان الهلالى الكوفى.
اخلص ودادك صدقا في محبته
والزم ثرى بابه واعكف بناديه

كما أن من أعظم الأمور التى ترتقى بالعبد وتجلب له النفع في دينه وسلوكه إلى الله صحبة هؤلاء العباد الصالحين والإقتداء بهم والتودد إليهم والانتفاع بعلمهم وفى هذا قالواSadمن أكثر من مجالسة العلماء أطلق عقال لسانه وفتق مراتق ذهنه وسره ما وجد من الزيادة في نفسه وكانت له ولاية لما يعلم وإفادة لما تعلم) سيدنا الحسن. (إن الله خلق خلقا من رحمته برحمته لرحمته وهم الذين يقضون حوائج الناس فمن إستطاع منكم أن يكن منهم فليكن) الإمام جعفر الصادق. (والله ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح) سيدى أبو الحسن الشاذلى. (من صحب أولياء الله تعالى وفق الوصول إلى الطريق إلى الله تعالى) سعيد بن منصور الشابورى.
(كنا نأتى العالم فما نتعلم من أدبه أحب إلينا من العلم) أبو بكر القرشى.
(جالسوا أهل الدين فإم لم تجدوهم فجالسوا أهل المروءات فإنهم لا يرفثون في مجالسهم) أبو عبيدة البصرى.
(طوبى لمن تعرف بالأولياء فإنه إذا عرفهم استدرك ما فاته من الطاعات وإن لم يستدرك شفعوا عند الله فيه لأنهم أهل الفتوة) سهل السدى.
ومن أقوال سيدى ذا النون المصرى: (بصحبتك الصالحين تطيب الحياة).
(الخير مجموع في القرين الصالح إذا نسيت ذكرك وإن ذكرت أعانك).
(عليك بصحبة من تذكرك بالله عز وجل رؤيته وتقع هيبته على باطنك ويزيد في عملك منطقه ويزهدك في الدنيا عمله ولا تعصى الله مادمت في قربه يعظك بلسان فعله ولا يعظك بلسان قوله).
إذا رؤى ذكر المولــى لرؤيته وفاز بالسعد والتقريب رائيــه

وفى ملازمة الصالحين قيل أن سيدنا موسى قال: يارب أين أبغيك؟ قال عز وجل (إننى عند المنكسرة قلوبهم).
قوم كرام السجايا أينمــا حلوا
يرى المكان علــى أثارهم عطرا

(ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفريضة وصحبة الصالحين وخدمة الفقراء الصادقين) حماد التيناتى
كما قالوا:
إن كنت تقصد أن تحظـى بصحبته
فاسلك على سنن طابت مساعيـه
والزم العمـر في آداب صحبتــه
وحصل الدر والياقـوت من فيـه

كذلك من أعظم النعم التى يختص بها الله الناس أن يوفقهم لخدمة أحبابه وأصفيائه وفى هذا يقولون (من خدم الصالحين ارتفع ومن حرمه الله تعالى احترامهم ابتلاه الله بالمقت بين خلقه حسبك من الدنيا شيئين: خدمة ولى وصحبة فقير) إبراهيم بن داوود.
(لن يصفو قلبك إلا بتصحيح النية لله تعالى ولن يصفو بدنك إلا بخدمة أولياء الله تعالى) حماد التيناتى.
ألا إننا من معشر سبقت لهــم
أياد من الحسنى فعوضوا من الجهل
ولم ينظروا يوما إلى شئ محرم
ولم يعـلموا غير التقى في الفعـل
وفينا من التوحيد والعقل شاهد عرفناه والتوحيد يشـهد بالعــقل

فإذا كانت هذه محبة الصالحين وصحبتهم من علو شأنها، فكان من أبغض الأفعال عند الله مجافاة الصالحين ومعادتهم فقد قال الله عز وجل في حديثه القدسى (من عاد لى وليا فقد آذنته بالحرب) وفى حديث آخر (من عاد لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة) وحدث أن سيدنا عمر بن الخطاب جاء يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه لصلاة جنازة على رجل مات فأبى رسول الله قائلا (إنه كان يبغض عثمان بن عفان).
وفى مجافاة الصالحين قالوا (من اعترض على أحوال الصالحين فلابد أن يموت قبل أجله ثلاث موتات أخرى، موت بالذل وموت بالفقر وموت بالحاجة إلى الناس، ثم لا يجد من يرحمه منهم) سيدى أبو الحسن الشاذلى.
(قبول قلب المشايخ للمريد أصدق شاهد لسعادته ومن رده قلب شيخ من الشيوخ فلا محالة يرى غيب ذلك ولو بعد حين) أبو القاسم القشيرى.
نفعنا الله بمحبة الصالحين وأيدنا بهم دنيا ودين ورفعنا معهم في عليين
يا نعم ما نزل الكرام بساحة
إذ كل قفر بالكرام مطير
عجبا إذا نزل الكرام بجدبة
تؤتى ثمارا ما لهن نظير


حب الصالحين واتباعهم هانى حسن قال عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم كما قال أيضا سبحانه إنما يخشى الله من عباده العلماء ويقول المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم :ما اتخذ الله وليا جاهلا ولو اتخذه لعلمه وقال أحد الصالحين: هم ولاة الأمر والحكم لهم فإذا جاروا فمن ذا يعدل فكان لزاما طاعتهم وضرورة الاقتداء بهم لأنهم خدام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدام دينه من بعده، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (علماء أمتى كأنبياء بنى إسرائيل) وقال أيضا صلوات ربى وسلامه عليه (العلماء ورثة الأنبياء). فلما كان عدد الأنبياء 124 ألفا كذلك كان عدد الأولياء 124 ألفا في كل زمن لا ينقصون، فإذا مات منهم أحد حل محله غيره وهم العلماء العاملون بعلمهم. ولقد تعددت الأقوال في تعريف الصالحين منها: قال سيدنا أنس رضى الله عنه (بلغنى أن العلماء يسألون يوم القيامة عما يسأل عنه الأنبياء). وقال سيدى أبو القاسم القشيرى (لو قرعوا الصخر بسوط تحذيرهم لذاب ولو ربط إبليس في مجلسهم لتاب) وله أيضا (اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة). وقال سيدى كمال الدين الدميرى الشافعى (لا يكون العارف عارفا حتى يكون كالأرض يطؤه البر والفاجر) وله أيضا (لكل أمة صفوة وصفوة هذه الأمة الصوفية). وقال عطاء بن أبى رباح (النظر إلى العابد عبادة). ومن أقوال سيدى أبو يزيد البسطامىSadإن لله تعالى عبادا لو حجبهم في الجنة عن رؤيته ساعة لاستغاثوا من الجنة ونعيمها كما يستغيث أهل النار). (صفة العارف صفة أهل النار لا يموت فيها ولا يحيى). (إذا رأيت مؤمنا صادقا بكلام أهل هذه الطريقة فاسأله الدعاء فإنه مجاب الدعاء). والعبد هذا هو الحر الذى حصلت له الخلافة جل الله معطيــه أوصافه ظهرت من وصف مبدعه وكل مظهر يبدى تجليـــه كذلك مما قيل عن تعريف الصالحين: (الشيخ من هداك بأخلاقه وأيدك بإطراقه وأنار باطنك بإشراقه) أبو مدين. (إن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض أربعين صباحا) الفضل بن عياض. (العارف كل يوم أخشع لأنه كل يوم أقرب) ذو النون المصرى. (إن الله تعالى يفتح للعارف وهو على فراشه ما لا يفتح لغيره وهو قائم يصلى) سليمان الدارانى. عبد عليه سمات القوم لائحة وخلعة العز والتحكيم عاليه فإذا كانت هذه بعض من صفات عباد الله الصالحين فكان لزاما علينا محبتهم لصدقهم في محبتهم وقربهم من خالقهم. وفى وجوب محبة الصالحين قالواSadاطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبوا أهله فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم) أبو الدرداء. (ما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله لأنه إذا أحبهم أحب الله وإذا أحبوه أحبه الله) أبو الفوارس. (أحب أولياء الله تعالى ليحبوك فإن الله تعالى ينظر إلى قلوب أوليائه فلعله أن ينظر إلى اسمك في قلب وليه فيغفر لك) أبو يزيد البسطامى. (من أحب من يحب الله تعالى فإنما يحب الله ومن أكرم من يكرم الله تعالى فإنما يكرم الله) سفيان الهلالى الكوفى. اخلص ودادك صدقا في محبته والزم ثرى بابه واعكف بناديه كما أن من أعظم الأمور التى ترتقى بالعبد وتجلب له النفع في دينه وسلوكه إلى الله صحبة هؤلاء العباد الصالحين والإقتداء بهم والتودد إليهم والانتفاع بعلمهم وفى هذا قالواSadمن أكثر من مجالسة العلماء أطلق عقال لسانه وفتق مراتق ذهنه وسره ما وجد من الزيادة في نفسه وكانت له ولاية لما يعلم وإفادة لما تعلم) سيدنا الحسن. (إن الله خلق خلقا من رحمته برحمته لرحمته وهم الذين يقضون حوائج الناس فمن إستطاع منكم أن يكن منهم فليكن) الإمام جعفر الصادق. (والله ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح) سيدى أبو الحسن الشاذلى. (من صحب أولياء الله تعالى وفق الوصول إلى الطريق إلى الله تعالى) سعيد بن منصور الشابورى. (كنا نأتى العالم فما نتعلم من أدبه أحب إلينا من العلم) أبو بكر القرشى. (جالسوا أهل الدين فإم لم تجدوهم فجالسوا أهل المروءات فإنهم لا يرفثون في مجالسهم) أبو عبيدة البصرى. (طوبى لمن تعرف بالأولياء فإنه إذا عرفهم استدرك ما فاته من الطاعات وإن لم يستدرك شفعوا عند الله فيه لأنهم أهل الفتوة) سهل السدى. ومن أقوال سيدى ذا النون المصرى: (بصحبتك الصالحين تطيب الحياة). (الخير مجموع في القرين الصالح إذا نسيت ذكرك وإن ذكرت أعانك). (عليك بصحبة من تذكرك بالله عز وجل رؤيته وتقع هيبته على باطنك ويزيد في عملك منطقه ويزهدك في الدنيا عمله ولا تعصى الله مادمت في قربه يعظك بلسان فعله ولا يعظك بلسان قوله). إذا رؤى ذكر المولــى لرؤيته وفاز بالسعد والتقريب رائيــه وفى ملازمة الصالحين قيل أن سيدنا موسى قال: يارب أين أبغيك؟ قال عز وجل (إننى عند المنكسرة قلوبهم). قوم كرام السجايا أينمــا حلوا يرى المكان علــى أثارهم عطرا (ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفريضة وصحبة الصالحين وخدمة الفقراء الصادقين) حماد التيناتى كما قالوا: إن كنت تقصد أن تحظـى بصحبته فاسلك على سنن طابت مساعيـه والزم العمـر في آداب صحبتــه وحصل الدر والياقـوت من فيـه كذلك من أعظم النعم التى يختص بها الله الناس أن يوفقهم لخدمة أحبابه وأصفيائه وفى هذا يقولون (من خدم الصالحين ارتفع ومن حرمه الله تعالى احترامهم ابتلاه الله بالمقت بين خلقه حسبك من الدنيا شيئين: خدمة ولى وصحبة فقير) إبراهيم بن داوود. (لن يصفو قلبك إلا بتصحيح النية لله تعالى ولن يصفو بدنك إلا بخدمة أولياء الله تعالى) حماد التيناتى. ألا إننا من معشر سبقت لهــم أياد من الحسنى فعوضوا من الجهل ولم ينظروا يوما إلى شئ محرم ولم يعـلموا غير التقى في الفعـل وفينا من التوحيد والعقل شاهد عرفناه والتوحيد يشـهد بالعــقل فإذا كانت هذه محبة الصالحين وصحبتهم من علو شأنها، فكان من أبغض الأفعال عند الله مجافاة الصالحين ومعادتهم فقد قال الله عز وجل في حديثه القدسى (من عاد لى وليا فقد آذنته بالحرب) وفى حديث آخر (من عاد لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة) وحدث أن سيدنا عمر بن الخطاب جاء يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه لصلاة جنازة على رجل مات فأبى رسول الله قائلا (إنه كان يبغض عثمان بن عفان). وفى مجافاة الصالحين قالوا (من اعترض على أحوال الصالحين فلابد أن يموت قبل أجله ثلاث موتات أخرى، موت بالذل وموت بالفقر وموت بالحاجة إلى الناس، ثم لا يجد من يرحمه منهم) سيدى أبو الحسن الشاذلى. (قبول قلب المشايخ للمريد أصدق شاهد لسعادته ومن رده قلب شيخ من الشيوخ فلا محالة يرى غيب ذلك ولو بعد حين) أبو القاسم القشيرى. نفعنا الله بمحبة الصالحين وأيدنا بهم دنيا ودين ورفعنا معهم في عليين يا نعم ما نزل الكرام بساحة إذ كل قفر بالكرام مطير عجبا إذا نزل الكرام بجدبة تؤتى ثمارا ما لهن نظير
" border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forummaroc.net
 
حب الصالحين واتباعهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: التصوف :: حب الصالحين واتباعهم-
انتقل الى: