احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نمودج الزاوية القادرية البودشيشية في تاريخ المغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 880
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 51

مُساهمةموضوع: نمودج الزاوية القادرية البودشيشية في تاريخ المغرب   الثلاثاء فبراير 14, 2012 10:10 pm

نمودج الزاوية القادرية البودشيشية في تاريخ المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم



عنوان الأطروحة : نموذج الزاوية القادرية البوتشيشية في تاريخ المغرب

تألـــــــــــــــــيف : الدكتور الباحث سيدي جمال القادري البوتشيشي

مكان المـنـــاقشة : دار الحديث الحسنية بالرباط



احتضنت دار الحديث الحسنية ما بين يوليوز وغشت 2001 مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة تقدم بها الباحث العارف بالله تعالى مولانا سيدي جمال القادري بودشيش وذلك أمام لجنة مكونة من الأساتذة : الدكتور عبد السلام الإدغيري (مشرفا ورئيسا) , الدكتورة رحمة بورقية, الدكتور إبراهيم حركات ,الدكتور عبد الرحمان بلعكيد والدكتور أحمد اليزيدي (أعضاء) . وقد داما المناقشة أبع ساعات تابعها جمع كبير من المهتمين طلبة وباحثين , نال الباحث بعدها درجة الدكتوراه بميزة حسن جدا مع التوصية بالطبع , وفيما يلي نص التقرير الذي قدم به سيدي جمال نص أطروحته( نموذج الزاوية القادرية البوتشيشية في تاريخ المغرب)

بسم الله الرحمان الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى عترته الطاهرين وصحابته الغر الأكرمين.

يشرفني ويسعدني أن أتقدم إليكم اليوم بهذا العمل المتواضع الذي يهتم بتسليط الأضواء الكاشفة على جانب جوهري هام في العلوم الإسلامية, إن لم نقل إنه أسها المتين وركنها الركين ألا وهو التصوف . ذلك لأن التصوف يهتم بالجانب الروحي والخلقي المتمثل في تزكية النفس ولا يهمل الجانب العملي من العبادات البدنية والمالية وشؤون الحياة , معالجا كل ذلك بحكمة فهدف التصوف هو بناء شخصية الإنسان المسلم وتأسيس المجتمع على أساس من الفضيلة والخلق السليم والتمسك بمبادئ الدين القويمة وتعاليمه السامية وأن تحل الأخلاق الفاضلة بين أفراده مقام القانون بأن يكون للمسلم وازع من ضميره يدفعه إلى الحرص على الكمال وطلبه .

إن الأمة التي تريد أن تهيأ لنفسها مستقبلا سعيدا ليس في طوقها أن تحقق ذلك إلا إذا وصلت بين ماضيها وحاضرها فانتفعت بما خلفه أسلافها من عقيدة راسخة وإيمان عميق ومبادئ سامية ومثل كريمة وقيم أخلاقية تركت أثرها الواضح في حياة الناس وأحاسيسهم وتجاوبت مع آمالهم وأهدافهم. فمما لاشك فيه أن التسلح بالقيم الروحية يولد طاقة دافعة للتقدم ورغبة صادقة في الإصلاح وعزيمة قوية لا تعرف الكلل ولا يحطمها اليأس ولا يعتريها الملل . ومن أجل ذلك كان المغرضون وما فتئوا يحاولون تحطيم هذا العلاج الروحي بوسائل مختلفة من بينها اصطناع تأويلات تتصادم مع جوهر الدين وحكمته الكريمة الهادية ومن مظاهر هذا التصادم المفتعل ما يرمون به التصوف من أنه متخلف عن ركب الحياة وأنه حجر عثرة في طريق تقدم الأمة وازدهارها وأن أصحابه في واد والمجتمع في واد آخر وأنه لابد في انطلاقتنا أن نتخلص منه حتى نصل إلى غايتنا في تحقيق السمو الأخلاقي المنشود.

أجل هكذا يقولن لأنهم اعتقدوا أن الحياة مادة فحسب.وأن المجتمع في إمكانه أن ينطلق دون أن يكون للنواحي الروحية حساب أو اعتبار في سموه , ولأنهم اعتقدوا إلى جانب ذلك أن التصوف سلبية وكسل وخمول واعتبروا أن الصوفية جميعهم هم أصحاب الملابس المهلهلة أو العبارات الشاطحة أو الغيبيات الطائشة . وهذا فهم خاطئ البتة للتصوف والصوفية .فالتصوف في حقيقته وعمقه سمو ورفعة وهو تعطش دائم للمعرفة ونزوع للخشية وملازمة التقوى ومجانبة للهوى وتحل بمكارم الأخلاق وهو يقين كامل وشوق متقد , وحب لله لا تنطفؤ جذوته و لاتخمذ شعلته . ولهذا كان الصوفية عبر التاريخ نماذج للجمال الخلقي ونماذج للكمال التعبدي والإيماني , ونماذج عالية سامقة في أفق العلم والمعرفة.

هذه بعض الدواعي التي دفعتني إلى بحث موضوع " مؤسسة الزاوية بالمغرب بين الأصالة والمعاصرة .وإن هذه الدراسة محاولة لتصحيح وتقويم تصور ساد بين كثير من الناس ومن بينهم بعض الباحثين الذين هم في حيرة فكرية وبلبلة علمية أمام ما يجدونه من كتابات ويسمعونه من أقوال عن التصوف . إنها محاولة انتشال القارئ المسلم من المتاهات التي ظل فيها مشتتا بين عقله ووجدانه باحثا عن الحقيقة التي غطاها انحراف الهوى .خاصة وأن الحركة الإسلامية المعاصرة في حاجة إلى نظرية واضحة عن التصوف وعن السير الروحي لأن من شأن هذه النظرية أن تعصم من الإنجراف مع التيار المغالي أو مع التيار المعادي على غير بصيرة ولأن السير الروحي لأصحاب الإجتهادات الإسلامية شيء لا بد منه حتى تستقيم مسيرتهم فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا ولا تطرفا ولا زمتا . فلا سبيل إلى حصول التكامل في اليقضة الإسلامية إلا بطريق ينفذ إلى أعماق التجربة الإيمانية ويبلغ الغاية في التغلغل فيها .حتى إذا أدرك الداخل فيها نصيبا من هذا التغلغل , كان حاملا له على التحلي بمكارم الأخلاق , لان الصوفي الصادق يتأسى بمولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله , وقد سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم فقالت : " كان خلقه القرآن " ومعلوم أن القرآن الكريم دعا إلى كل خلق سني ونهى عن كل خلق دني . وقد بلغ

مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مستوى خلقه الغاية التي أثنى عليها رب العزة في قوله الكريم " وإنك لعلى خلق كريم " ومن وجب أن تقوم التربية الروحية بين المسلمين ليأخذ المسلم دينه علما وعملا وحالا من ورثة الأخلاق المحمدية وهم الذين اصطلح على تسميتهم بشيوخ التربية الصوفية.فكان ولازال التصوف هو العلم الذي يطالب به كل إنسان نظرا لارتباطه بأعمال يطالب بها كل إنسان لصلاح القلب وتزكية النفس مصداقا لقوله تعالى : " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " ولقوله تعالى كذلك : " هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين "

فتزكية النفوس وتطهيرها مما يشوبها من أدران وأمراض , والسمو بها عبر المقامات الروحية الراقية وراثة نبوية ورثها شيوخ التربية الصوفية , وهم يمارسونها في مؤسسة الزاوية .فلا غرو إن اكتشف الباحث المنصف المتبصر إشعاع مؤسسة الزاوية النوراني يبدد ظلمات الجهل والضلال والإنحراف والأثرة .ويحطم أصنام الأنانية والغرور والهوى والرياء وحب التسلط وينشر العلم والهدى ويقوي روح التسامح والتكافل الإجتماعي والإيثار وحب الخير والتواضع , لأن شيوخ التربية الصوفية يشربون من المصادر الينبوعية للإسلام , فهم لا يفترون عن تلاوة القرآن الكريم وتدبر ىياته والعمل بها ويكثرون من ذكر الله تعالى ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم , والتأسي به في سنته والتخلق بأخلاقه .ولا يسأمون من الدعوة إلى الله على بصيرة وإرشاد الخلق ودلالتهم على حقيقة التوحيد وتصفية القلوب من السوى وترسيخ الإخلاص في الحركات والسكنات والإعتتقاد والمعاملات

فمن وظائف الزاوية الأساسية التربية الروحية التي تستهدف تزكية النفوس وتأهيلها لحضرة الله تعالى وهناك وظائف أخرى عمل هذا البحث على بيانها

ولقد واجهتني صعوبات جمة أثناء إنجاز هذا البحث...

رضي الله تعالى عنك وأرضاك يا سيدي أبا منير القادري بودشيش..طبت وطابت كلماتك النابعة من قلبك العامر بالله..أمد الله لنا في عمركم الكريم..ولاحرمنا منكم في الدنيا والآخرة..آمين والحمد لله رب العالمين

اللهم صل على سيدنا محمد الذي ملئت قلبه من جلالك وعينه من جمالك فأصبح فرحا مؤيدا منصورا وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله على ذلك .سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسبين والحمد لله رب العالمين ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.forummaroc.net
khadija
Admin
avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 513
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: نمودج الزاوية القادرية البودشيشية في تاريخ المغرب   الأحد مارس 11, 2012 6:30 am





bounce كل الشكر والامتنان على روعة بوحـكـ  bounce ..

 bounce وروعة مانــثرت .. وجمال ماطرحكت .. bounce 

 bounce دائما متميز في الانتقاء bounce 

 bounce سلمت وسلمت اناملك bounce 

 bounce نترقب المزيد من جديدك الرائع bounce

 lol!  lol!  lol!  lol! 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نمودج الزاوية القادرية البودشيشية في تاريخ المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: البوتشيشية :: الطريقة القادرية البودشيشية-
انتقل الى: